Hypocrisy of the West.
- England is rightfully proud to have
introduced to Humanity the supreme “Magna-Carta”.
- The USA has abolished Slavery and
enshrined the Principle of “Freedom for All”.
- France contributed to Humanity the
Liberating “The French Revolution”.
Supreme Contribution to Humanity.
However, when they come to the Middle-East, they offer
none of these.
They don’t come to liberate the persecuted Arab.
To enforce Human-Rights and to build Schools and
Hospitals.
They come to:
- confirm their Support to his Rulers/Jailors.
- sell to them excessively priced Weaponries that they
don't need.
- secure continuous Supply of his minimally priced
Petrol.
in return, those Rulers do provide all what it takes,
to secure the West Protection of their Reigns.
No Magna-Carta, no Freedom for all and no Revolution
for the persecuted Arab.
his Humanity has been sacrifices
on the Altar of Super-Powers' Greed.
ozza.azurewebsites.net

ReplyDeleteنرجو من الإخوة فى النضال التسجيل حتر يمكن دراسة مبادراتكم.
http://ozza.azurewebsites.net/Recaptcha.cshtml
#للتحريررجعينيومخمسةوعشرين
ReplyDeleteأخى فى النضال,
الريس قال: لن يسمح الجيش بأستخدام أراضى مصر لمهاجمة إسرائيل, لكن الحيش, فى نفس الوقت, مترابط فى كل ميادين التحرير لمنع الشعب من التعبير عن رأيه والتظاهر وتصفية أى معارضة "إخوان أو غير إخوان". السؤال الذى طال إنتظاره: ما هى إحتياجات الشعب الفقير والمهدورالحريات لهذا الجيش الضخم ذو التكاليف الباهظة والمدلل وغير المحارب "معاهدة كامب دافد" والذى يحمى إسرائيل والذى قتل السياسة فى مصر لبنفرد بحكم البلاد, والنتيجة تأخر مصر بالمقارنة بشعوب أخرى ؟ إذا كان البرلمان الجديد بيمثل مصر المكلومة والتى تعانى من آلام الفقر والجهل والمرض, فتسريح هذا الجيش الطفيلى والمتسلط والباهظ التكلفة يجب أن يكون أول قرار يتخذ. لكن, كل الطراطير وألأراجوزات المنتخبين, منهمكين فى حرب سجال فيما بينهم وبهلوانات إعلامية لإثبات حبهم وإخلاصهم للرئيس. هل فى هذا من الديمقراطية بشيئ ؟ أليس فى هذا إهانة لمصر ولتاريخ مصر ولذكاء الشعب المصرى ؟ عجبى !
شكرا على إتاحة الفرصة للتعبير وشكرا لكل وطنى يرغب فى المساهمة. .
ليس هناك أى إتهامات أو إلحاق أى ضرر بأى أركان وليس هناك شك فى وطنية أى إنسان. ولكن هذا موضوع يجب أن يناقش بموضوعية.
الماضى قد أثبت أن الجيش والديمقراطية طرفان لا يلتقيان. مصر لن تتقدم بمجهود الجيش فقط. وأن إدارة الجيش السياسية و ألأمنية قد تعوق التقدم المأمول.
مصر ستتقدم بأطلاق سراح كل قواها التنموية . وهذا سيتحقق فقط بتطبيق الديمقراطية.
فأين ينتمى ولاءك ؟
إلى مصر المكلومة التى تدعى لك أن تنقذ كل أولادها من آلام الفقر والجهل والمرض أو
للجيش الذى يدافع بقوة عن إمتيازاته السيادية والإقيصادية التى لا يتمتع بها أى جيش آخر فى العالم
ولمذا يحنقظ الجيش بهذه الإمتياذات ألإستثنائية وقد عقد معاهدة إستسلام مع إسرائيل ؟